بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية المسيلة، على إثر السيول التي شهدتها بعض بلدياتها نهاية الأسبوع المنصرم، والتي خلفت ضحايا وخسائر معتبرة في الممتلكات.
تقديم واجب العزاء لعائلات الضحايا
استهل السيد الوزير زيارته إلى بلدية سيدي عيسى، حيث تنقل إلى منزل عائلة غمال التي فقدت اثنين من أبنائها جراء السيول. وقدّم السيد الوزير، باسم السيد رئيس الجمهورية، تعازيه الخالصة لعائلة الفقيدين، مؤكداً عميق المواساة والتضامن في هذا المصاب الجلل. كما طمأن العائلة بالتكفل الشامل من طرف السلطات العمومية، مجدداً التزام الدولة بإيجاد حلول مستدامة لمعالجة هذه المخاطر والحد من آثارها المأساوية.
كما تنقل السيد الوزير إلى بلدية عين الحجل، لزيارة عائلة جوادي التي فقدت ابنها إثر نفس التقلبات الجوية، حيث قدّم واجب العزاء باسم السيد رئيس الجمهورية، وحضر رفقة السلطات المحلية مراسم التشييع.
معاينة الأضرار والاستماع لانشغالات المواطنين
في إطار الزيارة، وقف السيد الوزير ميدانياً عند الأحياء المتضررة ببلدية سيدي عيسى، حيث عاين آثار السيول وارتفاع منسوب الوادي على المساكن القريبة من مجراه. كما أصغى إلى انشغالات المواطنين المتعلقة بتهيئة الوادي، والتهيئة الحضرية، ووضعية الطرق والمسالك، إضافة إلى مطالب مرتبطة بالسكن والمرافق الجوارية.
وأكد السيد الوزير بالمناسبة حرص السلطات العمومية، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، على التكفل بهذه الانشغالات وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، مع ضمان حمايتهم من مختلف المخاطر الطبيعية.
متابعة الوضع الصحي للمصابين
وفي ختام زيارته، تفقد السيد الوزير بالمؤسسة الاستشفائية بسيدي عيسى ظروف التكفل الصحي بالمصابين جراء السيول، حيث اطمأن على حالتهم الصحية، مشدداً على ضرورة توفير كافة الشروط المثلى لرعايتهم.
