
بدعوة من وزير الداخلية الفرنسي السيّد لوران نونيز، قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيّد السعيد سعيود بزيارة عمل إلى جمهورية فرنسا، مرفوقاً بوفد رفيع المستوى، حيث استُقبل لدى وصوله من طرف نظيره وزير الداخلية الفرنسي.
عقب ذلك، زار السيّد الوزير والوفد المرافق له سفارة الجزائر بفرنسا، أين كان في استقباله القائم بالأعمال على مستوى ذات السفارة، وإطارات البعثة الدبلوماسية الجزائرية بفرنسا، ممّا يعكس حرص السلطات العمومية الجزائرية على متابعة أوضاع الجالية الوطنية المقيمة بفرنسا والوقوف على مختلف الخدمات المُقدمة لها، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين التكفل بانشغالات المواطنين الجزائريين بالخارج.
وشهدت الزيارة عقد جلسة عمل موسعة بالعاصمة الفرنسية باريس، ترأسها الوزيران الجزائري والفرنسي، بحضور وفدي البلدين، خُصصت لبحث مختلف القضايا المرتبطة بمجالات اختصاص قطاعي الداخلية، إلى جانب مناقشة آفاق تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آليات التنسيق والتشاور حول الملفات المشتركة.
هذا وقد حظي وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيّد السعيد سعيود باستقبال من قبل الرئيس الفرنسي السيّد ايمانويل ماكرون بقصر الايليزي، مثّل اللقاء فرصةً للتطرّق إلى عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المتبادل، في إطار الحوار المستمرّ بين الجزائر وفرنسا، وكذا متابعة المسائل الّتي تهمّ البلدين.
تندرج هذه الزيارة في إطار الديناميكية الّتي تشهدها العلاقات بين البلدين، لاسيما في مجال التعاون الأمني والإداري وتبادل الخبرات بين مؤسسات البلدين. جيث جاءت بعد الزيارة الّتي قام بها وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، شهر فيفري المنصرم، والّتي سمحت بتبادل الرؤى حول عدد من ملفات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
عقب اختتام الزيارة، غادر السيّد الوزير والوفد المرافق له، حيث كان في توديعه نظيره وزير الداخلية الفرنسي.










