
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيّد السعيد سعيود، ظهر يوم الأحد 14 جوان 2026، من شاطئ الخروبة ببلدية أزفون ولاية تيزي وزو، رفقة وفد وزاري، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف لسنة 2026.
وأكد السيّد الوزير، في كلمته بالمناسبة، أن الدولة اعتمدت مقاربة شاملة لضمان نجاح الموسم الصيفي، ترتكز على تحسين ظروف الاستقبال، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، وتعزيز الأمن والوقاية عبر مختلف الفضاءات السياحية والترفيهية.
وأشار السيد الوزير إلى أن أكثر من 11 مليار دينار خُصصت لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية، ما سمح بفتح 470 شاطئًا عبر الولايات الساحلية، من بينها 9 شواطئ جديدة، بما يوسع من فضاءات الاستجمام ويحسن ظروف استقبال المصطافين.
كما أبرز أن الرؤية الجديدة للدولة تقوم على ترقية مختلف الأنماط السياحية، وعدم حصر النشاط السياحي في الشريط الساحلي فقط، من خلال تثمين المؤهلات الجبلية والحموية والبيئية والثقافية التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن، بما يساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وفي مجال الوقاية والحماية، أعلن السيّد الوزير عن تدعيم مصالح الحماية المدنية بـ 3170 منصب عمل دائم، بما يعزز جاهزية أجهزة التدخل والإنقاذ لمواجهة حرائق الغابات ومختلف المخاطر المرتبطة بموسم الاصطياف.
كما شدّد على أهمية الحفاظ على البيئة ونظافة المحيط، وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية الشواطئ والمناطق السياحية من مختلف أشكال التلوث، إلى جانب تكثيف الرقابة الصحية والوقاية من التسممات الغذائية خلال فصل الصيف.
كما جدّد السيد الوزير التأكيد على التطبيق الصارم للتشريع المتعلق باستغلال الشواطئ، وضمان مجانية الولوج إليها والتصدي لكافة أشكال الاستغلال غير الشرعي، حفاظًا على حق المواطن في الاستفادة من الفضاءات العمومية في أفضل الظروف.
وعقب مراسم الافتتاح، قام الوفد الوزاري بزيارة عدد من الأجنحة المؤسساتية المشاركة في التظاهرة، على غرار أجنحة الأمن الوطني، الدرك الوطني حرس السواحل والحماية المدنية، إدارة الغابات والمندوبية الوطنية للأمن في الطرق، وقطاع الصحة، وقطاع البيئة وجودة الحياة، وقطاع الثقافة والفنون، والصناعة التقليدية والحرف، حيث تلقى شروحات حول البرامج والإجراءات المسطرة لضمان موسم اصطياف آمن ومنظم وناجح عبر مختلف ولايات الوطن.










