

بمناسبة الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، يسعدني أن أتقدم إلى كافة موظفي ومستخدمي القطاع، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، راجيًا من الله العلي القدير أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفقنا جميعًا لخدمته بكل إخلاص وتفانٍ.
وإذ نحيي هذه المناسبة الوطنية المجيدة بكل فخر واعتزاز، فإننا نستذكر بكل إجلال تضحيات شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الميامين الذين صنعوا استقلال الجزائر، ونجدد العهد على مواصلة أداء رسالتنا في خدمة المواطن وتعزيز مؤسسات الدولة، وفاءً لمبادئ ثورتنا التحريرية المجيدة، وإسهامًا في بناء الجزائر المنتصرة.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وحفظ الجزائر عزيزةً منيعة منتصرة، وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء، وسدد خطانا جميعًا لما فيه خير لوطننا المفدى.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
تحيا الجزائر
