
شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، يوم الخميس 16 جويلية 2026، رفقة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، وأعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، في مراسم تشييع الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي شبّ بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة، وذلك بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، وهذا بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة طبعها الحزن والأسى، حيث وُوريت جثامين عشرة من الأطفال الثرى بمقبرة سيدي رزين، فيما تولّت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع الجثمان ومواراته الثرى بمقبرة بودواو.
وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على أرواح الضحايا، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتغمّدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.

