
حلّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، صبيحة يوم الأحد 02 أوت 2026، بالعاصمة الإيطالية روما، في إطار زيارة عمل إلى الجمهورية الإيطالية، مرفوقًا بوفد رفيع المستوى.
واستهل السيد الوزير برنامج الزيارة بعقد جلسة عمل موسعة مع أعضاء البعثة الدبلوماسية بسفارة الجزائر بروما، خُصصت لاستعراض عدد من الملفات ذات الصلة بقطاع الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والوقوف على أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي إطار هذه الزيارة، استُقبل السيد الوزير والوفد المرافق له من قبل وزير الداخلية الإيطالي، السيد ماتيو بيانتيدوزي، بمقر وزارة الداخلية الإيطالية بالعاصمة روما، حيث عقد الجانبان جلسة عمل موسعة بحضور أعضاء الوفدين.
وفي مستهل اللقاء، رحّب وزير الداخلية الإيطالي بالسيد الوزير والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لتلبية الدعوة، فيما نوّه السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالعلاقات المتميزة التي تجمع الجزائر وإيطاليا، مؤكدًا أن الإرادة المشتركة لقائدي البلدين تشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالتعاون الثنائي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشكلت مسألة الهجرة غير الشرعية أحد أبرز محاور المباحثات، حيث ثمّن الجانب الإيطالي الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية في التصدي لهذه الظاهرة، مشيدًا بالمقاربة الشاملة والمتوازنة التي تعتمدها الجزائر، والتي تجمع بين البعدين الإنساني والأمني، إلى جانب البعد التنموي المرتبط بمعالجة الأسباب العميقة للهجرة، ولاسيما في القارة الإفريقية. كما أشاد بالنتائج المحققة في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، معربًا عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين البلدين في هذا المجال.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول سبل تعزيز التنسيق الأمني وتكثيف التعاون العملياتي بين المصالح المختصة في البلدين، بما يسهم في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
وفي ختام المباحثات، اتفق الجانبان على مواصلة توسيع مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في ميادين التعاون الشرطي، والتكوين، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية الإيطالية، ويكرس مستوى التعاون المتميز بين البلدين الصديقين.

