
تتقدم وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بخالص التهاني والتقدير إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وإلى كافة إطارات وأعوان المصالح الأمنية، إثر العملية النوعية التي نفذتها، يوم 20 أوت 2026، المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والتي أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية دولية منظمة تنشط في مجال الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد مكّنت هذه العملية من تفكيك الهيكل الإجرامي للشبكة وتوقيف 25 شخصاً من عناصرها، في عملية أمنية تعكس مستوى عالياً من الجاهزية والاحترافية والنجاعة في التصدي لشبكات الجريمة المنظمة.
حجز كميات هامة من المخدرات والمؤثرات العقلية
أسفرت العملية عن حجز كميات كبيرة من المؤثرات العقلية والمخدرات الصلبة، تمثلت أساساً في:
10 ملايين و400 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية «بريغابالين»؛
33 كيلوغراماً و400 غرام من المخدرات الصلبة «كوكايين»؛
عدد من المركبات والدراجات النارية؛
مبلغ مالي معتبر يمثل عائدات إجرامية.
وقد قدرت القيمة التسويقية الإجمالية للمحجوزات بنحو 1000 مليار سنتيم، ما يجعل هذه العملية من العمليات الأمنية البارزة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
عمل استعلاماتي وتحقيقات دقيقة
وتثمن وزارة الداخلية عالياً العمل الاستعلاماتي والتحقيقات الدقيقة التي سبقت تنفيذ هذه العملية، وكذا المهنية العالية والجاهزية والنجاعة التي أبانت عنها مختلف المصالح والوحدات الأمنية المشاركة.
وقد مكّن التنسيق والعمل الميداني الدقيق من تحديد عناصر الشبكة الإجرامية وتفكيك بنيتها وتوقيف عدد من أفرادها، بما يعكس فعالية الجهود الأمنية المبذولة للتصدي للشبكات الإجرامية المنظمة وشل نشاطها.
وفي هذا الإطار، تشيد الوزارة بالجهود التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، بما يساهم في تعزيز أمن المواطنين والحفاظ على سلامة المجتمع واستقراره.
إنجاز أمني يتزامن مع ذكرى وطنية خالدة
ويكتسي هذا الإنجاز الأمني دلالة خاصة لتزامنه مع إحياء الجزائر، يوم 20 أوت، لليوم الوطني للمجاهد، تخليداً للذكرى التاسعة والستين لهجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام.
وتشكل هذه المناسبة الوطنية محطة لاستحضار قيم التضحية والنضال من أجل حماية الوطن وصون سيادته، كما تبرز امتداد روح المسؤولية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وإذا كانت الجزائر قد واجهت بالأمس الاستعمار موحدة الصفوف، فإنها تواصل اليوم، بنفس روح الوحدة والتضامن، مواجهة مختلف أشكال الجريمة والتهديدات التي تمس أمن المجتمع وسلامته.
مواصلة التصدي لشبكات الجريمة المنظمة
وتؤكد هذه العملية النوعية مجدداً عزم المصالح الأمنية على مواصلة التصدي بكل حزم لشبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بما يضمن حماية المواطنين وصون سلامة المجتمع.
كما تعكس هذه الجهود حرص الدولة الجزائرية على حماية الشباب من مخاطر هذه الآفة، وتعزيز مقومات الأمن والسكينة العامة، والتصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وبهذه المناسبة، تجدد وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل خالص تهانيها وتقديرها للمديرية العامة للأمن الوطني، ومن خلالها إلى كافة إطارات وأعوان المصالح الأمنية، عرفاناً بما أبانوا عنه من مستوى عالٍ من الجاهزية والاحترافية واليقظة والنجاعة.
ويؤكد هذا الإنجاز مجدداً عزم الدولة الجزائرية الراسخ على مكافحة الجريمة المنظمة، وحماية أمن الوطن والمواطن، وصون سلامة المجتمع واستقراره.
